زايد للأعمال الخيرية تبحث تطوير مشروعات خيرية في 6 دول أفريقية

28-01-2018

يبدأ وفد من مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية الأسبوع المقبل زيارة إلى ست دول أفريقية لبحث سير العمل بمشروعات المؤسسة القائمة هناك وبحث كيفية إنشاء مشروعات خيرية جديدة بهذه الدول وذلك في إطار مشاركتها بالعديد من المبادرات الخاصة بـ ” عام زايد “.
وتستهدف المشروعات تطوير قطاعات التعليم والصحة من خلال إنشاء ودعم المدارس والمعاهد التعليمية والمكتبات ومراكز البحث العلمي وإنشاء ودعم المستشفيات ودور التأهيل الصحي وجمعيات الاسعاف الطبي ودور الأيتام ومراكز رعاية المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة وإغاثة المناطق المنكوبة وتقديم الجوائز العلمية المحلية والعالمية.
وأوضح سعادة حمد سالم بن كردوس العامري مدير عام المؤسسة أن وفد المؤسسة سيتوجه إلى المغرب وكينيا والنيجر وتشاد وموريتانيا والسنغال في إطار حرص المؤسسة على متابعة سير العمل بمشروعاتها القائمة هناك وبحث احتياجات تلك المشروعات والمجالات التي يمكن أن تساهم بها المؤسسة في سبيل تعزيز مسيرتها وتمكنها من أداء رسالتها تجاه الشرائح والفئات الأشد ضعفا مشيرا إلى أن بعض هذه المشاريع تم تأسيسها منذ التسعينات.
وأشار ابن كردوس إلى أن وفد المؤسسة سيبحث خلال الزيارة مدى إمكانية إقامة عدد من المشروعات الجديدة في المناطق الأكثر احتياجا حيث ستقوم المؤسسة بتسيير فرق متخصصة بصفة دورية لعدد من الدول للتعرف على احتياجات سكانها ودراسة مدى إنشاء مشروعات مستدامة بها .
ولفت مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية إلى أن جهود الإمارات الإنسانية على الساحة الإفريقية تنوعت وشملت مختلف مجالات الحياة الضرورية من مشاريع تنموية تضمنت تأسيس المدارس والعيادات والمراكز الصحية وتوفير مصادر المياه الصالحة للشرب إلى جانب المشاريع الخيرية الأخرى .. مؤكدا أن النهج الإماراتي الخيري الذي وضع لبنته الأولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ” يتعزز ويتواصل بفضل مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”.
وأشار إلى المشروعات التي سيتم استقصاء سير العمل بها وهي مسجد الشيخ زايد بمدينة فم زكيد بالأطلس الكبير بالمملكة المغربية والذي تم بناؤه عام 2009 على الطراز المعماري الحديث ويتسع لحوالي 3500 مصل ويضم ملحقات نموذجية منها سكن الإمام خطيب المسجد ومسكن المؤذن ومكتبة كبيرة مزودة بأجهزة الحاسب الآلي والانترنت كما سيبحث الوفد جهود تطوير المسجد الجامع في العاصمة الكينية نيروبي والذي تم إنشاؤه عام 1999 ومتابعة العمل بمدرسة الشيخ خليفة في مدينة ممباسا بكينيا إضافة إلى مركز زايد لرعاية الأيتام وبحث إنشاء وقف له.
كما تتطرق جولة وفد مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية إلى متابعة إنشاء مستشفى زايد للأمومة والطفولة ودعم الجامعة الاسلامية بالنيجر فيما سيبحث الوفد في تشاد جهود دعم المؤسسة لمعهد زايد العلمي بجامعة آدم بركة بأبشة والتي نتج عنها تطور المعهد وتحوله إلى جامعة كاملة تضم العديد من الكليات في حين سيتابع الوفد جهود حفر الآبار بموريتانيا حيث شاركت المؤسسة مع الحكومة الموريتانية سبل توفير مياه الشرب لسكان عدد من القرى.
وتأتي السنغال ضمن جولة وفد مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والانسانية حيث تزخر بالعديد من المشروعات والأنشطة الخيرية التي قامت المؤسسة بتأسيسها ويجري العمل على متابعة أعمال تطويرها ومنها جمعية النور على النور في سان لوي وجمعية التعاون لنشر الثقافة الإسلامية في جوفيور وجمعية الدفاع عن مبادئ الإسلام في داكار ومؤسسة أم القرى للدراسات والبحوث في سير كندا ومدرسة جمعية الصف للدفاع عن اللغة العربية في كولاخ ومشروع معهد أم القرى في بيري وجمعية النهضة الإسلامية في كازماس وجمعية مساندة الأيتام في داكار والصندوق السنغالي للتضامن الإسلامي إضافة إلى مشروعات حفر الآبار وأداء فريضة الحج.
وأكد سعادة حمد سالم بن كردوس العامري أن فريق المؤسسة يعمل حاليا على فتح قنوات تواصل مع كافة المؤسسات والشخصيات التي يمكن أن تساهم في تفعيل قطاع العمل الخيري ومنها سفارات الإمارات في الدول التي يتم فيها انجاز هذه المشروعات وذلك بهدف مضاعفة الجهود التي تعمل على تذليل العقبات والتحديدات التي قد تواجه الوفد.
من جانبه قال محمد سعيد القبيسي مدير إدارة المشروعات بالمؤسسة إن الساحة الأفريقية تجد الاهتمام والعناية من جهة المؤسسة والزيارة القادمة تهدف إلى تحقيق غاياتها وتطلعاتها في الوقوف بجانب هذه الدول وتقديم كل ما من شأنه أن يساهم في تعزيز قدرة المستهدفين من خدمات المؤسسة في هذه الدول على مواجهة ظروف الحياة .. مشيرا إلى تطلع المؤسسة لتوسيع رقعة المستفيدين من خدماتها عبر تنفيذ المزيد من المشاريع التي تنهض بمستوى الخدمات الموجهة للشرائح الضعيفة.