تفاصيل الخبر

زايد للأعمال الخيرية تبحث تطوير مشروعات خيرية في دول أفريقية

2/7/2018

ينطلق وفد من مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، خلال الأسبوع الجاري، إلى ست دول إفريقية، لبحث سير العمل بالمشروعات القائمة هناك، وبحث كيفية إنشاء مشروعات خيرية جديدة بهذه الدول، مثل تطوير قطاعات التعليم والصحة من خلال إنشاء ودعم المدارس والمعاهد التعليمية والمكتبات ومراكز البحث العلمي، وإنشاء ودعم المستشفيات ودور التأهيل الصحي وجمعيات الإسعاف الطبي ودور الأيتام ومراكز رعاية المسنين وذوي الهمم، وإغاثة المناطق المنكوبة، فضلاً عن تقديم الجوائز العلمية المحلية والعالمية.

ويأتي ذلك في إطار مشاركة المؤسسة في العديد من المبادرات الخاصة بـ«عام زايد».

وقال مدير عام المؤسسة، حمد سالم بن كردوس العامري، إن وفداً من أقسام التخطيط وتنفيذ المشروعات سيتوجه إلى دول المغرب، وكينيا، والنيجر، وتشاد، وموريتانيا، والسنغال، وذلك لبحث احتياجات مشروعات المؤسسة القائمة هناك، والمجالات التي يمكن أن تسهم بها المؤسسة في سبيل تعزيز مسيرتها وتمكنها من أداء رسالتها تجاه الشرائح والفئات الأشد ضعفاً، مشيراً إلى أن بعض هذه المشروعات تم تأسيسها منذ التسعينات، وتأتي هذه الزيارة ضمن حرص المؤسسة على متابعة سير العمل بها.

وأضاف بن كردوس أن الوفد سيبحث خلال هذه الزيارة مدى إمكانية إقامة عدد من المشروعات الجديدة، وذلك في المناطق المحتاجة، حيث ستقوم المؤسسة بتسيير فرق متخصصة بصفة دورية إلى عدد من الدول، للتعرف إلى احتياجات سكانها، ودراسة مدى إنشاء مشروعات مستدامة بها.

وقال إن جهود الإمارات الإنسانية على الساحة الإفريقية تنوعت، وشملت مختلف مجالات الحياة الضرورية، من مشروعات تنموية تضمنت تأسيس المدارس والعيادات والمراكز الصحية، وتوفير مصادر المياه الصالحة للشرب، إلى جانب المشروعات الخيرية الأخرى، مؤكداً أن النهج الإماراتي الخيري الذي وضع لبنته الأولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يتعزز ويتواصل بفضل مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.

واستطرد مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية في المشروعات التي سيتم استقصاء سير العمل بها، وهي: مسجد الشيخ زايد بمدينة فم زكيد بالأطلس الكبير بالمملكة المغربية، الذي تم بناؤه عام 2009 على الطراز المعماري الحديث، ويتسع لنحو 3500 مصلٍ، ويضم ملحقات نموذجية، منها سكن الإمام خطيب المسجد، ومسكن المؤذن، ومكتبة كبيرة مزودة بأجهزة الحاسب الآلي والإنترنت.

كما سيبحث الوفد جهود تطوير المسجد الجامع في العاصمة الكينية نيروبي، الذي تم إنشاؤه عام 1999، ومتابعة العمل بمدرسة الشيخ خليفة في مدينة ممباسا بكينيا، إضافة إلى مركز زايد لرعاية الأيتام، وبحث إنشاء وقف له.