الجوائز

Awards2
دخل البحث العلمي مرحلة جديدة في كافة المجالات الحياتية في الطب والهندسة في الكيمياء والفيزياء ، وعلوم الفلك والإقتصاد والسياسة ، وفي الأداب والعلوم عموماً.
ومع تطور الحياة ، وتسارع تقدم التقنيات الحديثة ، وفي عالم المواصلات والاتصالات بات البحث العلمي ، الشغل الشاغل للجامعات والكليات بل والدول ، لأنها تحتاج إلى وضع استراتيجيات تخطط لمستقبلها ، وكيف يتأتى ذلك دون الحصول على معلومات وإجراء البحوث عليها .
من هنا ندرك أهمية عامل الحوافز في تشجيع البحث العلمي ، والدراسات المستفاد منها في تطوير وتقدم وخدمة الإنسان والمجتمع والدولة والإنسانية عموماً.
فالبحوث الطبية مثلاً هي الأساس في تطوير الدراسات العلاجية للعديد من الأوبئة والأمراض التي تفتك بمجتمع ما ، وكذلك في مجال الدراسات الإجتماعية ، والإدارية التي باتت اليوم من أشهر النظم التي تعمل على تطوير الأداء ، وتحسين الإنتاج في معظم قطاعات العمل.
هذا الهدف الفعال هو ما نصت عليه المادة الخامسة في أهداف النظام الأساسي .
إنشاء الجوائز المحلية و العالمية ، التي تكرم العلماء والباحثين والعاملين في خدمة المجتمع والبشرية ، بما يقدمون من دراسات أو اكتشافات ، أو جهود علمية رائدة لدفع المضرات وتحقيق التقدم والإزدهار لبني الإنسان.
وقد فعَّلت المؤسسة هذا الهدف بانها ساهمت بايجاد كراسي الاستاذية للبحوث والدراسات الإنسانية في كل من جامعة كامبريدج ، وجامعة اكسفورد في المملكة المتحدة وكرسي الشيخ زايد لعلوم البيئة في جامعة الخليج العربي في البحرين .
وساهمت في مركز زايد العالمي للدراسات والبحوث الصحية في جامعة الإمارات بالعين .
كما شاركت العديد من الجامعات والمعاهد والمؤسسات التطوعية في تقديم المساهمات في الجوائز التي من شأنها دفع مسيرة التنمية والتطوير ، والبحث العلمي في شتى الجوانب لتحقق الإنسانية عموماً الحياة السليمة القائمة على العلم والتنظيم ، و الأخذ بيد العلماء والمبدعين لمواصلة إجتهادهم في بذل الجهود لتقدم البشرية .
وقد حظيت العديد من هيئات الجوائز بمساهمات المؤسسة مثل جائزة الشارقة للعمل التطوعي ، والكثير من مراكز تحفيظ القرآن الكريم .
وبذلك تخطو المؤسسة نحو مزيد من هذه الانطلاقه لتواكب ما تنتهجه الدولة في تحفيز من أجل حياة أفضل وازدهار و رقي .
والمؤسسة في هذا إطار تمد يدها لكل المبدعين لتساعدهم في إبراز ما اكتشفوه أو ألفوه من كتب وبحوث خاصة في الجوانب الإنسانية والخيرية أو في المجالات التي أسس لها صاحب المكرمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله تعالى – .