الإغاثة

collage22323232131232الإسهام في إغاثة المناطق المنكوبة بالكوارث الطبيعية والإجتماعية والمجاعات والزلازل والفياضانات والجدب ودعم الابحاث والجهود التي تحاول رصد احتمالاتها، والاحتياط لمواجهتها واحتوائها. (النظام الأساسي)
” وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا ”
تجتاح مناطق كثيرة من العالم نكبات طبيعية من زلازل وبراكين وفياضانات، وجدب، قد تغطي مساحات شاسعة من المدن والقرى، وتصيب مئات الآلاف من البشر بالتشرد والعراء، في أجواء مناخية صعبة وظروف معيشية خانقة.
كذلك فإن ويلات الحروب المدمرة التي تعيش تحت وطأتها العديد من شعوب العالم، تخلف أمراضاً وأوبئة ودماراً هائلاً، وآفات اجتماعية واقتصادية ترزح تحت نيرانها أفواج كثيرة من اللاجئين والمشردين يطلبون المأوى والغذاء والشراب والكساء وسائر مقومات الحياة.
هذه الحالات تستدعي المنظمات الانسانية والدولية، للإسراع لمد يد العون لهؤلاء المحتاجين من مرض ومعاقين ومصابين وجرحى وجوعى لتكثيف دورها في نجدة هذه الشعوب المنكوبة والمتأثرة بهذه الويلات المدمرة.
إن النظرة الانسانية للمغفور له الشيخ زايد –رحمه الله- كانت من أكثر المبادرات تلبيةً لهذه الحالات التي كان أمر بنجدتها وتلبية نداء الواجب والضمير الانساني.
واستمرت المؤسسة بالعمل على نهجه ملبية النداء الوطني الذي يصدر من رئاسة الدولة لمد يد العون والمساعدة للفئات المنكوبة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة ، وفي مقدمتها هيئة الهلال الأحمر الاماراتي .
وكانت تشارك معها بتقديم المساعدات للجهات المتضررة ومنها حالات (فياضانات باكستان-البوسنة والهرسك وتسونامي الذي ضرب الهند وسيريلانكا والفلبين)، واليوم سوريا والعراق وأثناء الحرب الليبية.
ولعل أكثر ما قدمته المؤسسة في فلسطين حيث ساهمت بإعادة بناء المدارس والعيادات والمستشفيات وتقديم الغذاء والمياه.
لم تكتف المؤسسة بتلبية النداء الوطني للإغاثة، بل كانت ولاتزال تبادر في تقديم المساعدات الإغاثية وشاركت بالوفود العديدة إلى مخيمات اللاجئين في المملكة الأردنية الهاشمية وغيرها.
وقد كثفت في رمضان تقديم مساعداتها إلى معظم اللاجئين من خلال برنامج الافطار الرمضاني ومشروع سقيا الإمارات تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء ، رعاه الله.
المؤسسة تعتبر العمل الإغاثي من أولويات أعمالها الإنسانية لأنه هدف سام وموقف انساني لايمكن للمؤسسة الوقوف خلاله دون عمل ومساعدة، وإعداد المبادرة تلو الأخرى في شتى النكبات والمصائب التي تلف العديد من بلدان العالم خاصة منطقة الشرق الأوسط في هذه الآونه مما تعاني منه من حروب داخلية.
وقد سعت المؤسسة لعقد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع العديد من الهيئات والمؤسسات الدولية الراعية لهذا الشأن : منظمة اليونسكو، الأونروا، منظمة الصحة العالمية، منظمة التعاون الإسلامي، أطباء بلاحدود ومنظمات التنمية الدولية
U.N.D.P ومنظمة الإسكوا ، ومنظمة ألكسو.