العمل الخيري

kkk

الخير فيَّ وفي أمتي إلى يوم القيامة صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

العمل الخيري هدف نبيل لا يقتصر على الأفراد والجمعيات بل تقوم به أعداد هائلة من شرائح المجتمع على مستوى الأثرياء والمؤسسات ،وخاصة وفق نظام الأوقاف الإسلامية .
أن مبادئ الإسلام السمحة ،قد فتحت أبواب العمل الخيري في شتى المجالات لتوفير الحياة الكريمة للإنسسان ،وتعينه على العيش الكريم.
فالزكاة ،والصدقات،والتبرعات ،وأعمال الوقف التي شرعها الإسلام ما هي مناهل واسعة يرجو منها المتبرع المغفرة ،والرحمة ،دون منَّة أو تكبر ،ولكنها تزكيه للنفس ،يقدمها المتبرع عن سلامة قلب واطمئنان نفس ،ورحابة صدر.
والعمل الخيري كان ولا يزال من أقرب الأعمال إلى الله لم يتوان عنه المسلمون عموماً منذ عصر النبوة إلى يومنا هذا وهو على أشكال عديدة ،منها بالسر لأن المتبرع لا يريد من صدقته إلا وجه الله ،فلا تعلم شماله ماأنفقت يمينه ومنها بالعلن لتكون دعوة للناس جمعياً للمساهمة في العمل الخيري من باب إشاعة أعمال البر والإحسان وعلى هذا النهج نظم المغفور له الشيخ زايد عمله الخيري بالعطاء السخي للأفراد ،من مرضى ومعسرين ومحتاجين وعلى ذلك سارت برامج المؤسسة في العمل الخيري الذي تساهم به لتقديم المساعدة للأفراد.